ثقافة

لماذا تختلق امريكا الازمات الدولية ؟

منقول عن موقع الافادة

لعظمة الموضوع ولشعوري بأنه قد حان وقت دق ناقوس الخطر

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 الإحتيال الكبير

 سقوط الدولار الأمريكي

 

 

رسالة لنا وربما لأحفادنا أقرؤها دائما

منقول على لسان المحلل الاقتصادي الأمريكي

وليام كلارك

 

معظم الناس لايعرفون السبب الحقيقي

وراء احتلال العراق

 وتهديد إيران من قبل الولايات المتحدة الأمريكية

 بالرغم من العلاقة التي تجمع البلدين

 

 إنه ليس السلاح النووي

 وليس القضاء على الإرهاب

 وأيضاً ليس من أجل النفط

 

 

إنها فقط لتغطية وتمويه الغش والإحتيال الذي حصل

 مؤخراً في الماضي عام1971 حيث

الولايات المتحدة طبعت وصرفت عملة أكثر بكثير مما

 يمكنها تغطيته بالذهب

 

 

بعدها بعدة سنوات فرنسا طالبت الولايات المتحدة الأمريكية

بتسديد قيمة هذه الدولارات المطبوعة بقيمتها من الذهب

لكن الولايات المتحدة رفضت ذلك لواقع أنها

 

لاتمتلك ذهباً كافياً لتغطية الدولارات التي تمت طباعتها وتم

 صرفها في أنحاء العالم

وهكذا نرى أن هذا يعني الافلاس

 

 

لذلك لجأت الولايات المتحدة الأمريكية لدول الخليج

OPEC وعقد اتفاق أوبك

  يقضي ببيع النفط فقط مقابل الدولار الأمريكي

من هنا فإن كل من يريد شراء النفط عليه امتلاك العملة

 الخضراء أي الدولار الأمريكي

مما يعني أن عليهم مبادلة بضائعهم وخدماتهم بالدولار

 الأمريكي ، الذي صكه الأمريكان مؤخراً

 أي أن أميركا حصلت على ذلك النفط مجاناً

بطباعة تلك الدولارات

 

وبكلمات أخرى ، إنها الوجبة المجانية للأمريكيين

على حساب باقي دول العالم

 

على كل حال الغش بدأ بالانكشاف ، عندما بدأ الرئيس

 العراقي صدام حسين ، رحمه الله ببيع النفط

 العراقي مباشرة بالعملة الأوروبية اليورو ضارباً

 عرض الحائط كل الترتيبات والإجراءات

 التي نظمتها أميركا مع منظمة أوبك

 

 

كان يجب ايقاف صدام!!! كيف؟

 

أعدت أميركا ذريعة لشن حرب ، مسرحية تفجير

 برجي التجارة العالميين

ووجود أسلحة دمار شامل في العراق

وتهديد النظام العراقي لجيرانه ، الخ

 

 

وهكذا تم غزو العراق ، والأهم هو إعادة بيع

 النفط بالدولار الأمريكي

 

 

 

 

 

 الأزمة المالية تم تفاديها

 

 

 لكن

هوغو شافيز

 الرئيس الفنزويلي

بدأ كذلك ببيع

 النفط الفنزويلي بعملات غير الدولار الأمريكي

 

هنالك عدة محاولات اغتيال

 أو محاولات تغيير النظام

 ومراقبة من قبل المخابرات المركزية

 

 

 الرئيس الإيراني

احمدي نجاد

 يراقب كل هذا

 وقرر رفس الشيطان الأكبر ، وفعل نفس الشيء

 باع بكل العملات عدا الدولار الأمريكي

 

 

 

 

 لعبة منظمة شل

 

SHELL

 بدأت نهايتها بالنسبة للأمريكيين بعد أن وجدت

 المنظمات العالمية أنه بإمكانها شراء النفط

بعملاتها المحلية

 بدلاً من شراء الدولارات

 ليس هذا فقط بل ان منظمة أوبك ستترك

الدولار الأمريكي  الأسوأ بالنسبة للأمريكيين

هو أنه في النهاية سيضطرون لشراء نفطهم

 باليورو أو الروبل الروسي

 بدلاً من طباعة عملات للحصول عليه

 

 

 

 

 هذه هي نهاية الإمبراطورية الأمريكية

 نهاية تمويل الجيش الأمريكي

 وبالتالي دمار الإقتصاد الأمريكي

 الإحتيال الأكبر أوشك على نهايته

 وليس باستطاعة الأمريكيين فعل الكثير

حيال ذلك الا ،

بدء حرب جديدة

 

 

ويقال انها حرب المياه في حوض النيل

وسرقة ثروات بعض البلدان الافريقية

 

  ترقبوا وانتظروا

 انها فقط بضع أيام أو عدة شهور قادمة

 

 

     مرفق بعنوان لماذا يريدون الحرب

William R. Clark

 

 

 

**********

 

 

 

وهذه مقالة اخرى حول نفس الموضوع

مرسلة من الاخ / حمدي خلف

 

 

 

مؤامرة لخفض الدولار ورفع أسعار النفط والذهب

 لتدمير

 

 

 

 الاقتصاد الصيني

 

حرب العملات

 

 يعزز ارتفاع أسعار النفط والذهب في الوقت الذي

 

 تنخفض فيه قيمة الدولار الأمريكي مقارنة بالعملة

 

 الأوروبية اليورو الشكوك التي كان كتاب

حرب العملات   

 

The currency war

الذي صدر في ايلول (سبتمبر) الماضي قد أثارها

 

 بالحديث عن مؤامرة تعد لتقويض ما يسميه

 

 المعجزة الصينية الاقتصادية

 

 

ويتعرض الكتاب الذي ألفه الباحث الأمريكي من

 

 أصل صيني

 

سنوغ هونغبينغ

 

حاليا إلى هجوم من

 

 منظمات يهودية أمريكية وأوروبية تتهم مؤلفه بمعاداة

 

 السامية بسبب تحذيره من تزايد احتمال تعرض ما

 

 يسميه

 

المعجزة الصينية الاقتصادية

 

للانهيار والتدمير

 

 بمؤامرة تدبرها البنوك الكبرى والتي يمتلك بعضها

 

 عائلات يهودية من اشهرها

 

عائلة روتشيلد

 

 

 

ويرى

 

 هونغبينغ

 

ان تراجع سعر الدولار

 

وارتفاع اسعار البترول والذهب ستكون من العوامل

 

 التي ستستخدمهما

 

عائلة روتشيلد

 

لتوجيه الضربة

 

 المنتظرة للاقتصاد الصيني

 

وقد حقق الكتاب مبيعات قياسية منذ صدوره

 

 بلغت نحو

 

1.25  مليون نسخة

 

إضافة إلى أن عرضه

 

 على شبكة الانترنيت قد وفر الفرصة لملايين

 

 الصينيين لقراءته ومن بينهم كبار رجال الدولة

 

 الصينية ورجال المال والاعمال والبنوك والصناعة

 

 

وتعزو تقارير صحفية اهتمام الصينيين بهذا الكتاب

 

 الى مخاوفهم من ان يتعرض اقتصادهم الذي ينمو

 

 بشكل حاد لخطر الانهيار فى اي لحظة او على الاقل

 

 ان يتعرض لضربة شديدة

 

مشابهة لما تعرضت له اقتصاديات دول جنوب

 

 شرق اسيا المعروفة باسم

 

النمور الثمانية

 

في التسعينيات

 

 

 

و من قبلها اليابان التي تخطت خسائرها من جراء

 

 هذه الضربة ما لحق بها من خسائر مادية بعد أن

 

 قصفتها الولايات المتحدة بالقنابل الذرية فى أواخر

 

 الحرب العالمية الثانية

 

واتهم

 

هونغبينغ

 

في كتابه عائلة روتشيلد وحلفاءها

 

 من العائلات الكبرى بأنها تتحين الفرصة للنزول بسعر

 

 الدولار الامريكي الى ادنى مستوى له

 

 (وهو ما يحدث حاليا) حتى تفقد الصين في ثوان

 

 معدودة كل ما تملكه من احتياطي من الدولار

 

 ( الف مليار دولار ) محذرا من ان الازمة التي

 

 يتم التخطيط لها لضرب الاقتصاد الصيني ستكون

 

 اشد قسوة من الضربة التي تعرض لها

 

 الاقتصاد الاسيوي في التسعينيات

 

 

خطة المؤامرة اكتملت


رجوع