عجائب الدين

اشياء ان فعلناها حصلنا على خير الدنياة والاخرة

 

 

 

قد روي في كثير من الأخبار ما يوجب سعة الرزق ونذكرمنها ما يلي:

 

الأول: أخذ الشارب وتقليم الأظفار

 

روي عن أبي بصير، عن أبي عبد الله، عن آبائه (عليهم السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): تقليم الأظفار يمنع الداء الأعظم، ويزيد في الرزق.

 

وروي عن محمد بن طلحة قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام): تقليم الأظفار وقص الشارب وغسل الرأس بالخمطي كل جمعة ينفي الفقر ويزيد في الرزق.

 

وروي عن أبي كهمس قال: قال رجل لعبد الله بن الحسن: علمني شيئاً في الرزق فقال: الزم مصلاك إذا صليت الفجر إلى طلوع الشمس، فإنه أنجع في طلب الرزق من الضرب في الأرض، فأخبرت بذلك أبا عبد الله (عليه السلام)، فقال: ألا أعلمك في ما هو أنفع من ذلك؟ قال: قلت: بلى، قال: خذ من شاربك وأظفارك كل جمعة.

 

الثاني: الاستغفار، وقراءة سورة القدر

 

قال تعالى في سورة نوح: (فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إنَّهُ كَانَ غَفَّاراً* يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِّدْرَاراً* وَيُمْدِدْكُمْ بِأمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَل لَّكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَل لَّكُمْ أنْهَاراً).

 

روي عن النبي (صلى الله عليه وآله) قال: أكثروا الاستغفار فإنه يجلب الرزق.

 

قال الشيخ أبو الفتح الكراجكي عليه الرحمة: مما روي في الأرزاق روي عن سيدنا رسول الله (صلى الله عليه وآله) أنه قال: أكثروا الاستغفار فإنه يجلب الرزق. وقال (صلى الله عليه وآله): من رضي باليسير من الرزق رضي الله عنه باليسير من العمل.

 

وروي عن سعيد بن علاقة، عن أمير المؤمنين (عليه السلام) قال: الاستغفار يزيد في الرزق.

 

وجاء في مكارم الأخلاق: وقل ما أمكنك: سُبْحَانَ اللهِ العَظِيمِ وَبِحَمْدِهِ، أسْتَغْفِرُ اللهَ وَأسْألُهُ مِنْ فَضْلِهِ، فإنه يجلب الرزق.

 

وروي عن إسماعيل بن سهل قال: كتبت إلى جعفر (عليه السلام) أني قد لزمني دين فادع، فكتب: أكثر من الاستغفار، ورطب لسانك بقراءة إنا أنزلناه.

 

والجدير بالذكر هنا أيضاً من فوائد هذين الأمرين هو ما رواه إسماعيل بن سهل أيضاً قال: قلت لأبي الحسن الرضا (عليه السلام): علمني دعاء إذا أنا قلته كنت معكم في الدنيا والآخرة، فكتب إلي: أكثر تلاوة إنا أنزلناه، ورطب شفتيك بالاستغفار.

 

الرابع: البكور في طلب الرزق

 

روي عن أمير المؤمنين (عليه السلام) قال: البكور في طلب الرزق يزيد في الرزق.

 

الخامس: التزويج

 

روي عن هشام بن سالم، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: جاء رجل إلى النبي (صلى الله عليه وآله) فشكا إليه الحاجة فقال: تزوج، فتزوج فوسع عليه.

 

وروي عن وليد بن صبيح، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: من ترك التزويج مخافة العيلة فقد أساء بالله الظن.

 

السادس: التعقيب بعد الغداوة وبعد العصر

 

روي عن أمير المؤمنين (عليه السلام) قال: التعقيب بعد الغداوة وبعد العصر يزيد في الرزق.

 

وروي عن الإمام الصادق (عليه السلام) قال: الجلوس بعد صلاة الغداة في التعقيب والدعاء حتى تطلع الشمس أبلغ في طلب الرزق من الضرب في الأرض.

 

السابع: التمشيط

 

روي عن عبد الرحمن بن حجاج، عن أبي عبد الله (عليه السلام) في قول الله عزوجل: (خُذُوا زِيْنَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ) قال: المشط فإن المشط يجلب الرزق، ويحسن الشعر، وينجز الحاجة، ويزيد في ماء الصلب، ويقطع البلغم، وكان رسول الله (صلى الله عليه وآله) يسرح تحت لحيته أربعين مرة، ومن فوقها سبع مرات، ويقول: إنه يزيد في الذهن، ويقطع البلغم.

 

الثامن: الجمع بين الصلاتين

 

عن ثور بن سعيد، عن أبيه سعيد بن علاقة، عن أمير المؤمنين (عليه السلام) قال: الجمع بين الصلاتين، يزيد في الرزق.

 

التاسع: الخلال

 

روي عن جعفر بن محمد الصادق (عليه السلام): أنه نهى عن التخلل بالقصب والريحان والرمان، وقال: الخلال يجلب الرزق.

 

روي عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: ناول رسول الله (صلى الله عليه وآله) جعفر بن أبي طالب خلالاً، وقال له: تخلل فإنه مصلحة للثة، ومجلبة للرزق.

 

وروي عن أبي الحسن (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) لجعفر: تخلل فإن الخلال يجلب الرزق.

 

وروي عن الإمام الصادق (عليه السلام) قال: الكحل يطيب الفم، والخلال يزيد في الرزق.

 

العاشر: الدعاء في ظهر الغيب للمؤمنين

 

روي عن الإمام الباقر (عليه السلام):... وعليك بالدعاء لإخوانك بظهر الغيب فإنه يهيل الرزق.

 

وروي عن عبد الله بن سنان عن أبي عبد الله الصادق جعفر بن محمد (صلى الله عليه وآله) قال: دعاء الرجل لأخيه بظهر الغيب يدر الرزق، ويدفع المكروه.

 

وروي عن معاوية بن عمار عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: دعاء المسلم لأخيه بظهر الغيب يسوق إلى الداعي الرزق ويصرف عنه البلاء وتقول له الملائكة لك مثلاه.

 

الحادي عشر: السراج قبل مغيب الشمس

 

روي عن المنصوري، عن علي بن محمد الهادي (عليه السلام) عن آبائه، عن الصادق (عليه السلام) قال: إن الله يحب الجمال والتجمل، ويبغض البؤس والتباؤس، فإن الله إذا أنعم على عبده نعمة أحب أن يرى عليه أثرها، قيل: كيف ذلك؟ قال: ينظف ثوبه، ويطيب ريحه، ويجصص داره، ويكنس أفنيته، حتى إن السراج قبل مغيب الشمس ينفي الفقر ويزيد في الرزق.

 

الثاني عشر: الشكر

 

روي عن أمير المؤمنين (عليه السلام) قال: شكر المنعم يزيد في الرزق.

 

وروي عن مولانا الرضا (عليه السلام): لا تستقلوا قليل الرزق فتحرموا كثيرة.

 

الثالث عشر: الصدقة

 

روي عن النبي (صلى الله عليه وآله) قال: وأكثروا من الصدقة ترزقوا.

 

وروي عن أمير المؤمنين (عليه السلام): واستنزلوا الرزق بالصدقة.

 

وروي عن الإمام الباقر (عليه السلام): الزكاة تزيد في الرزق.

 

الرابع عشر: الطهارة

 

روي عن النبي (صلى الله عليه وآله): أدم الطهارة، يدم عليك الرزق.

 

وروى ابن أبي جمهور في عوالي اللآلي، عن النبي (صلى الله عليه وآله)، أنه شكا إليه رجل قلة الرزق، فقال (صلى الله عليه وآله): أدم الطهارة يدم عليك الرزق، ففعل الرجل ذلك فوسع عليه الرزق.

 

وفي درر اللآلي العمادية: عن عبد الله بن سلام قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): من توضأ لكل حدث، ولم يكن دخالاً على النساء في البيوتات، ولم يكن يكتسب مالاً بغير حق، رزق من الدنيا بغير حساب.

 

الخامس عشر: الوضوء قبل الطعام وبعده

 

روي عن أبي عوف العجلي قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: الوضوء قبل الطعام وبعده يزيد في الرزق.

 

السابع عشر: ترك الكلام في الخلاء

 

سبط أمين الإسلام الشيخ الطبرسي في مشكاة الأنوار، نقلاً عن المحاسن عن أمير المؤمنين (عليه السلام) قال: ترك الكلام في الخلاء يزيد في الرزق.

 

الثامن عشر: حسن الجوار

 

روي عن إبراهيم بن أبي رجاء، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: حسن الجوار يزيد في الرزق.

 

وروي عنه (عليه السلام): حسن الخلق وحسن الجوار وكف الأذى وقلة الصحبة يزيد في الرزق.

 

العشرون: زيارة الإمام الحسين (عليه السلام)

 

روي عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال: مروا شيعتنا بزيارة قبر الحسين (عليه السلام)، فإن إتيانه يزيد في الرزق، ويمد في العمر، ويدفع مدافع السوء، وإتيانه مفترض على كل مؤمن يقر للحسين بالإمامة من الله.

 

وروي عن محمد بن مروان، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: سمعته يقول: زوروا الحسين (عليه السلام) ولو كل سنة، فإن كل من أتاه عارفاً بحقه غير جاحد لم يكن له عوض غير الجنة، ورزق رزقاً واسعاً، وآتاه الله من قبله بفرج عاجل، وذكر الحديث.

 

وروي عن عبد الملك الخثعمي، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: قال لي: يا عبد الملك لا تدع زيارة الحسين بن علي (عليهما السلام)، ومر أصحابك بذلك، يمد الله في عمرك، ويزيد الله في رزقك، ويحييك الله سعيداً، ولا تموت إلاّ سعيداً، ويكتبك سعيداً.

 

وروي عن عبد الله بن عبد الرحمن، عن الحلبي، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قلت: جعلت فداك ما تقول فيمن ترك زيارة الحسين (عليه السلام) وهو يقدر على ذلك؟ قال: إنه قد عق رسول الله (عليه السلام) وعقنا واستخف بأمر هو له، ومن زاره كان الله له من وراء حوائجه، وكفي ما أهمه من أمر دنياه، وإنه يجلب الرزق على البعد ويخلف عليه ما ينفق، ويغفر له ذنوب خمسين سنة، ويرجع إلى أهله وما عليه وزر ولا خطيئة إلاّ وقد محيت من صحيفته، فإن هلك في سفرته نزلت الملائكة فغسلته، وفتح له باب إلى الجنة يدخل عليه روحها حتى ينشر، وإن سلم فتح له الباب الذي ينزل منه رزقه، ويجعل له بكل درهم أنفقه عشرة آلاف درهم، وذخر ذلك له، فإذا حشر قيل له: لك بكل درهم عشرة الآف درهم، إن الله نظر لك فذخرها لك عنده.

 

الثاني والعشرون: غسل الرأس بالخطمي

 

قال: وقال (عليه السلام): غسل الرأس بالخطمي ينفي الفقر ويزيد في الرزق.

 

الثالث والعشرون: غسل الرأس بالسدر

 

روي عن منصور بن بزرج قال: سمعت أبا الحسن (عليه السلام) يقول:

 

غسل الرأس بالسدر يجلب الرزق جلباً.

 

الرابع والعشرون: كنس الفناء

 

روي عن سعيد بن علاقة، عن أمير المؤمنين (عليه السلام) قال: ترك نسج العنكبوت في البيت يورث الفقر، وترك القمامة في البيت يورث الفقر، وقال (عليه السلام): كسح الفناء يزيد في الرزق.

 

وروي عن الحسين بن عثمان، قال: رأيت أبا الحسن الرضا (عليه السلام) قال: كنس الفناء يجلب الرزق.

 

وروي عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: كنس البيت ينفي الفقر.

 

وروي في فقه الرضا: جصص الدار، واكسح الأفنية ونظفها، وأسرج السراج قبل مغيب الشمس، كل ذلك ينفي الفقر، ويزيد في الرزق.

 

الخامس والعشرون: مسح الوجه بعد الوضوء

 

روي عن إبراهيم بن عقبة يرفعه إلى أبي عبد الله (عليه السلام) قال: مسح الوجه بعد الوضوء يذهب بالكلف ويزيد في الرزق.

 

السادس والعشرون: محاكاة الأذان

 

روي في الخصال عن سعيد بن علاقة، عن أمير المؤمنين (عليه السلام) قال: إجابة المؤذن يزيد في الرزق.

 

وروي عن سليمان بن مقبل المدايني قال: قلت لأبي الحسن موسى بن جعفر (عليه السلام): لأي علة يستحب للإنسان إذا سمع الأذان أن يقول كما يقول المؤذن وإن كان على البول والغائط؟ قال: إن ذلك يزيد في الرزق

 

وروي عن الإمام الرضا (عليه السلام) قال: شكا رجل إلى أبي عبد الله (عليه السلام) الفقر قال: أذن كلما سمعت الأذان كما يؤذن المؤذن.

 

السابع والعشرون: مواساة الأخ في الله تعالى

 

روي عن أمير المؤمنين (عليه السلام) قال: مواساة الأخ في الله عزوجل تزيد في الرزق.

 

الثامن والعشرون: ست عشرة خصلة تورث الفقر، وسبع عشرة خصلة تزيد في الرزق – وقد مرَّ كثير منها - :

 

روي الشيخ الصدوق عليه الرحمة بإسناده عن سعيد بن علاقة قال: سمعت أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام) يقول: ترك نسج العنكبوت في البيت يورث الفقر، والبول في الحمام يورث الفقر، والأكل على الجنابة يورث الفقر، والتخلل بالطرفاء يورث الفقر، والتمشط من قيام يورث الفقر، وترك القمامة في البيت يورث الفقر، واليمين الفاجرة تورث الفقر، والزنا تورث الفقر، وإظهار الحرص يورث الفقر، والنوم بين العشائين يورث الفقر، والنوم قبل طلوع الشمس يورث الفقر، وترك التقدير في المعيشة يورث الفقر، وقطيعة الرحم يورث الفقر، واعتياد الكذب يورث الفقر، وكثرة الاستماع إلى الغناء يورث الفقر، ورد السائل الذكر بالليل يورث الفقر.

 

ثم قال (عليه السلام): ألا أنبئكم بعد ذلك بما يزيد في الرزق؟

 

قالوا: بلى يا أمير المؤمنين.

 

فقال (عليه السلام): الجمع بين الصلاتين يزيد في الرزق، والتعقيب بعد الغداة وبعد العصر يزيد في الرزق، وصلة الرحم تزيد في الرزق، وكسح الفناء يزيد في الرزق، ومواساة الأخ في الله عزوجل يزيد في الرزق، والبكور في طلب الرزق يزيد في الرزق، والاستغفار يزيد في الرزق، واستعمال الأمانة يزيد في الرزق، وقول الحق يزيد في الرزق، وإجابة المؤذن يزيد في الرزق، وترك الكلام في الخلاء يزيد في الرزق، وترك الحرص يزيد في الرزق، وشكر المنعم يزيد في الرزق، واجتناب اليمين الكاذبة يزيد في الرزق، والوضوء قبل الطعام يزيد في الرزق، وأكل ما يسقط من الخوان يزيد في الرزق، ومن سبح الله كل يوم ثلاثين مرة دفع الله عزوجل عنه سبعين نوعاً من البلاء أيسرها الفقر.

 

وروي عن الإمام علي بن الحسين ، عن أبيه، عن جده (عليه السلام)، عن النبي (صلي الله عليه وآله) أنه قال: تسعة أعشار الرزق في التجارة، والجزء الباقي في السائبات، يعني الغنم.

 

التاسع والعشرون: حمل سورة الحجر

 

ذكر السيد هبة الله الراوندي عليه الرحمة في مجموع الرائق: في خواص سورة الحجر: ومن حملها كثر كسبه، ولايعدل أحد عن معاملته، ورغبوا في البيع منه والشراء، وصرح الشهيد في مجموعته: أن ما ذكر من خواص القرآن، مروي عن الصادق (عليه السلام).

 

وجاء في مصباح الكفعمي عليه الرحمة: ومن كتبها وجعلها في جيبه أو عضده كثر بيعه وكسبه ورزقه.

 

الثلاثون: قراءة سورة الواقعة كل ليلة جمعه

 

جاء في مكارم الأخلاق عن الإمام الصادق (عليه السلام): ومن قرأ سورة الواقعة في كل ليلة جمعة أحبه الله وحببه إلى إلى الناس أجمعين ولم ير في الدنيا بؤساً أبداً ولا فقراً ولا فاقة ولا آفة من آفات الدنيا، وهي في أمير المؤمنين (عليه السلام) وأولاده (عليهم السلام).

 

وفي مجمع البيان للشيخ الطبرسي عليه الرحمة قال: وروي أن عثمان بن عفان، دخل على عبدالله بن مسعود يعوده في مرضه الذي مات فيه، فقال له: ما تشتكي؟ قال: ذنوبي. قال: ما تشتهي؟ قال رحمة ربي، قال: أفلا ندعو الطبيب؟ قال: الطبيب أمرضني. قال: أفلا نأمر بعطائك؟ قال منعتنيه وأنا محتاج إليه، وتعطينيه وأنا مستغن عنه؟ قال: يكون بناتك. قال: لا حاجة لهن فيه، فقد أمرتهن أن يقرأن سورة الواقعة، فإني سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول: من قرأ سورة الواقعة كل ليلة لم تصبه فاقة أبداً.

 

مما ينفي الفقر

 

ومما روي فيما ينفي الفقر: ما روي عن الصادق، عن آبائه (عليهم السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): من ألح عليه الفقر فليكثر من قول: لا حَوْلَ وَ لا قٌوَّةَ إلا باللهِ. ينفي الله عنه الفقر .

 

وروي عن السكوني، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): من ظهرت عليه النعمة فليكثر ذكر الحمد لله، ومن كثرت همومه فعليه بالاستغفار، و من ألح عليه الفقر فليكثر من قول: لا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إلا بِاللهِ العَلِيِّ العَظِيْمِ، ينفي عنه الفقر.

 

وروي عن عمرو بن علي، عن عمه محمد بن عمر، رفعه إلى أبي عبدالله (عليه السلام) قال: من كتب على خاتمه: مَا شَاءَ اللهُ لا قُوَّةَ إلا بِاللهِ أسْتَغْفِرُ اللهَ. أمن من الفقر المدقع.


رجوع