فقه

نظرة الاسلام إلى الموسيقى والغناء

نظرة الاسلام إلى الموسيقى والغناء

نتطرق لموضوع آخر آلا وهو الاستماع إلى الموسيقى ، نرى الكثير منا من يسمع الموسيقى واوجه خطائي لهم "-

 

الغناء في القرآن :-

قال سبحانة (( ومن الناس من يشتري لهوالحديث ليضل عن سبيل الله بغير علم ))

تفسيرها ذكر اكثر المفسرين المراد بلهوالحديث هو الغناء.

يقول سبحانه (( قد افلح المؤمنون الذين هم في صلاتهم خاشعون والذين هم عن الللغو معرضون)) ذكر المفسرون فيها أقوالا منها أن اللغو في الآية يعني الغناء والملاهي .

قال عزوجل (وإذا سمعوا اللغو اعرضوا عنه وقالوا لنا اعمالنا ولكم اعمالكم سلام عليكم لا نبتغي الجاهلين ) [القصص55 ] المقصود بسمعوا اللغوا = سمعوا الكذب اللهو والغناء والقبيح من القول .

الغناء في الاحاديث الشريفة :-

·       شيطانان على منكبيه

عن رسول الله صلى الله عليه وآله قال ما دفع احد صوته بالغناء إلا بعث الله شيطانين على منكبيه يضربان باعقابهما على صدره حتى يمسك (جامع الاخبار ص 180، تفسير الألوسي (ج 21 ص 68 )

·       الخسف والمسخ

عن ربيعة قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول يكون في امتى الخسف والمسخ والقذف ، قلنا : يارسول الله بم ؟ قال باتخاذهم القينات ( اي الجواري المغنيات ) وشربهم الخمور ( بخار الانوار ج 79 ص 244 ، تفسير الألوسي ج21 ص 76 .

. وعنه صلى الله عليه وآله قال : سيكون قوم يبيتون وهم على اللهو وشرب الخمر والغناء فينناهم كذلك اذ مسخوا من ليلتهم واصبحوا قردة وخنازير (تفسير القمر 168 ، الدر المنثور سيوطي ص 324)

*شر ما خلق الله

قال الإمام الصادق عليه السلام : الغناء اخبث ما خلق الله، الغناء شر ما خلق الله الغناء يورث الفقر (( مستدرك الوسائل ))

نتطرق لمسآله لطيفة بعض الاناس يشتكون من الفقر ونستثني البعض للقول بالرجوع لرواية الامام جعفر الصادق أن الغناء من مورثات الفقر نذكر لكم احاديث تؤكد ذلك :-

قال الإمام علي عليه السلام : كثرة الاستماع إلى الغناء تورث الفقر (الخصال ج 2 ص 93، بحار الانوار ج79 ص 243)

قال الإمام الصادق عليه السلام :- الغناء يورث النفاق ويعتقب الفقر .

·       لا ينظر الله إليهم :-

 

سئل الامام الصادق عليه السلام عن الغناء فقال لا تدخلوا بيوتاً الله معرض عن اهلها وقال عليه السلام : الغناء مجلس لا ينظر الله إلى اهله وهو فما قال الله تعالى : ( ومن الناس من يشتري لهو الحديث ليضل عن سبيل الله )

·       تسبح الله

 

ومن الاحاديث والروايات المؤثرة مايدور حول باب الحياء فيقول الامام الصادق عليه السلام : اما يستحي احدكم أن يغني على دابته وهي تسبح ؟ ( المحاسن ص 375) يقصد أن الراكب على الدابه احيانا يتغنى في حال المسير ليشغل وقته فنهى الإمام عن هذا العمل فتسبيح الدواب امر ثابت في قوله تعالى ( وان من شي بحمده ولكن لا تفقهون تسبيحهم ) (الاسراء 44) .

 

السفله :-

 

سئل الإمام الصادق عليه السلام عن السفلة ؟ فقال : من يشرب الخمر ويضرب بالطنبور .

 

 

 

عبد الشيطان :-

 

قال الإمام الكاظم عليه السلام : من اصغى إلى ناطق فقد عبده فاذا كان الناطق يؤدي عن الله عزوجل فقد عبدالله ، وان كان الناطق يؤدي عن الشيطان فقد عبد الشيطان ( وسائل الشيعه ج 6 ص 236) .

لا صلاة له :-

 

عن ابن مسعود قال : أن النبي صلى الله عليه وآله سمع رجلا يتغنى بالليل فقال : لا صلاة له لا صلاة له لا صلاة له .( نيل الامطار 8 ص 264.

 

ماهو البديل :

احل الله الاستماع إلى اشياء كثيرة منها :

1). القرأن الكريم ترتيلاً وتجويدا.

2). الاناشيد الخالية من الموسيقى .

3). المجالس الحسينية الشريفه .

4). المحاضرات الاسلامية .

 

·      الرياح المغنية :-

 

قال الإمام الكاظم عليه السلام : من نزه نفسه عن الغناء فان في الجنة شجرة يأمر الله عزوجل الرياح أن تحركها فيسمع منها صوتا لم يسمع مثله ومن لم يتنزه عنه لم يسمعه ( وسائل الشيعه ج 6 ص236).

·       بعض الاحاديث في عقوبة الغناء :-

·       . قال رسول الله صلى الله عليه وآله ( من استمع إلى اللهو يذاب في أذنه الآئك ( وهو الرصاص المذاب ) [ كتاب لب اللباب تفسير القرطبي ج14 ص 53 ].

·       . قال رسول الله صلى الله عليه وآله : يحشر صاحب الطنبور يوم القيامة وهو اسود الوجه وبيده طنبور من نار ، وفوق رأسه سبعون الف ملك بيد كل مقمعه يضربون وجهه ورأسه  ويحشر صاحب الغناء من قبره اعمى واخرس وابكم ويحشر الزاي مثل ذلك وصاحب المزمار مثل ذلك وصاحب الدف مثل ذلك ( لآلي الاخبار ج3 ص 13 ).

·       قال رسول الله : من ملأ مسامعه من غناء لم يؤذن له أن يسمع صوت الروحانيين يوم القيامة قيل : وما الروحانيون يا رسول الله ؟ قال قراء اهل الجنة ( مجمع البيان ج8 ص 314 ، تفسير القرطبي ج 4 ص 54).

·       ثمن الغناء او اجرة الغناء :-

·       روي عن رسول صلى الله عليه وآله : - انه قال ثمن القينة ( اي المغنية) سُحت وغناؤها حرام والنظر إليها حرام وثمنها من ثمن الكلب وثمن الكلب سُحت

·       (نيل الافطار للشوكاني ج8 ص 642).

 


رجوع