المعرض

الرحالة اليماني (الشيخ أحمد محمد الشرماني) خلال مروره بإمارة الكويت في فبراير- مايو 1948م:

منقول 

يقول الرحالة اليماني (الشيخ أحمد محمد الشرماني) خلال مروره بإمارة الكويت في فبراير- مايو 1948م: (تقع هذه المدينة – الكويت – في وسط سور أثري عظيم, وله حديث عجيب, وعهد غريب وإليك ملخصه : فقد بناه أحد أمراء الكويت السابقين مع سكان الكويت منذ مائة وخمسين عاماً تقريباً, ليكون خط الدفاع الأخير عن المدينة التي استُهدِفت أكثر من مرة من هجمات متوالية, يقوم بها الطوارق من قبائل نجد, وهي قبائل متمردة يطلق عليها الإخوان –الوهابية- والباعث لهم على هذا العمل الوحشي اعتقادهم السائد بكفر من سواهم من المسلمين, وعلى ذلك يستبيحون أموالهم ودماءهم وأعراضهم, بهذه الذريعة الوهمية, فيعملون بالسلب والنهب وسفك الدماء, فلم يكن يجدي معهم حرب لا يحترمون أصولها وقوانينها, حتى ليحكي من وحشيتهم الضارية أن أحدهم بعد أن يقتل القتيل يأخذ دمه ويلطخ به وجهه تشفياً بما صنع ولو كان المقتول ابناً للقاتل). 
-
المصدر: كتاب (رحالة يماني في الكويت فبراير – مايو 1948م) ص32 لمعده أ.د. عبدالله يوسف الغنيم, وهو مقتبس من كتاب (الجناح المحلق في سماء الشرق) لشيخ الدين أحمد محمد الشرماني
نعم هؤلاء هم الوهابية الدمويون الوحشيون, والذين تسموا اليوم بأسماء أخرى في أكبر عملية سرقة تاريخية، أسماء مثل (السلف الصالح) و(أهل السنة والجماعة) وهؤلاء منهم براء، كل ذلك ليخفوا تاريخهم الدموي وليزيفوا لهم عمقا تاريخيا وتراثيا مزورا، أما أسماؤهم الحقيقية فهي الوهابية، المجسمة، طالبان، القاعدة، التكفيريون
هؤلاء كانت أسوار الكويت وسيوف وبنادق وصدور ودماء الكويتيين سنة وشيعة تحمينا منهم، لكنهم اليوم أصبحوا (يطيرون) الوزراء، ويلعبون(طمباخية)، ويتهمون (على البراد) رئيس الوزراء الشيخ الصباحي بأنه (العميل رقم واحد لإيران)، وأن شيعة الكويت ( أولاد متعة يعني مو أولاد حلال ), وهم عباد قبور وأحجار ونار وثنيون ومجوس، وصفويون فرس ولاؤهم للسفارة الإيرانية، وعلماؤهم ومراجعهم حاخامات مشعوذون
ولذلك يجب قتلهم وسلب أموالهم وانتهاك أعراضهم، ويجب البدء بقادتهم ووجهائهم وعلمائهم ونوابهم، وقد تم التطبيق عملياً وذلك بتهديد النائبين الفاضلين السيد حسين القلاف والاستاذ فيصل الدويسان بالقتل والتصفية ضمن قائمة اغتيال للشخصيات الشيعية الكويتية، وهذا كله نتيجة حتمية للسياسة الطائفية الحمقاء في التعامل (المائع) مع هؤلاء الهمج الرعاع العنصريين والطائفيين التكفيريين الإرهابيين
نهنئ الأمة الإسلامية والعالم أجمع بتخلصه من الإرهابي والقاعدي والطالباني رقم واحد والذي كرّه الناس في الإسلام, وجعلهم يعتقدون أنه دين (السِكينة) بينما هو دين (السَكينة)

 


رجوع